«أخضر يابس» للمخرج محمد حماد ينافس على جوائز لوكارنو السينمائي

808 مشاهدة

 

القاهرة ـ «سينماتوغراف»

اختارت لجنة مهرجان لوكارنو السينمائي فيلم «أخضر يابس» للمخرج محمد حماد للمنافسة في مسابقة العمل الأول للأفلام الروائية الطويلة (صناع سينما الحاضر) بالدورة الـ 69 من المهرجان التي تقام من الفترة 3 إلى 13 أغسطس – آب.

جاء هذا في مؤتمر صحفي أقامه المهرجان صباح اليوم، ليصبح فيلم أخضر يابس صاحب أول مشاركة مصرية على الاطلاق في مسابقة صناع سينما الحاضر، وهذا في عرضه العالمي الأول.

ويحكي الفيلم عن إيمان؛ تلك الفتاة ذات الشخصية المُحافظة المُلتزمة التي دائماً ما تضع نُصب عينيها التقاليد والأعراف الاجتماعية الراسخة. ولكن حدثاً صادماً يجعلها تضرب عرض الحائط بكل قناعاتها السابقة.

أخضر يابس من إنتاج خلود سعد، محمد الشرقاوي ومحمد حماد، مع المنتج المشارك محمد حفظي (شركة فيلم كلينك)، وهو توزيع مشترك في أنحاء العالم لشركتي MAD Solutions وفيلم كلينك لتوزيع الأفلام المستقلة (FCIFD). الفيلم من تأليف وإخراج محمد حماد في أول أعماله الروائية الطويلة.

محمد حماد
محمد حماد

محمد حماد مخرج مصري له عدد من الأفلام الروائية القصيرة حيث قام بكتابة وإنتاج الفيلم الجنيه الخامس (2006)، ثم قام بكتابة وإنتاج وإخراج فيلم سنترال (2008)، وفي عام 2010 قام بإنتاج وإخراج فيلم أحمر باهت الذي نال عنه العديد من الجوائز الدولية.

يعد مهرجان لوكارنو السينمائي، الذي يقام في أغسطس – آب من كل عام بمدينة لوكارنو السويسرية، واحداً من أهم وأعرق مهرجانات السينما في العالم من حيث القيمة الفنية وتزامنت أولى دوراته مع انطلاق مهرجان كان السينمائي عام 1946، حيث يتقابل به ما يقارب من 180 ألف من محبي السينما وحوالي 1100 صحفي مع 3400 من العاملين في مجال السينما لمدة 11 يوماً، ويشتهر بأنه مهرجان الاكتشافات السينمائية الجديدة حيث اكتشف عدداً من ألمع مخرجي السينما العالمية.

وقد شهد المهرجان عدداً من المشاركات المصرية المتميزة منها المومياء للمخرج شادي عبدالسلام (دورة 1972)، مرسيدس (1993) لـيسري نصرالله، عفاريت الأسفلت لـأسامة فوزي (1996) وعرق البلح (1998) لـرضوان الكاشف، وكان آخرها جنة الشياطين لـأسامة فوزي والمدينة لـنصرالله في دورة 1999.

رئيس «مالمو السينمائي»: لا نحتاج إلى دعم للمهرجان ونرحب بالرعاة

القاهرة ـ «سينماتوغراف»: انتصار دردير لا شك أن وجود تظاهرات للسينما العربية في أوروبا يفتح آفاقاً جديدة للسينمائيين العرب إذ يتيح لهم جمهوراً مختلفاً واحتكاكاً ضرورياً لتبادل الرؤى والخبرات، ومن جهة أخرى فهذه التظاهرات

مزيد   184