«أنا الشعب» يفوز بالجائزة الكبرى لمهرجان فيدادوك بأكادير

903 مشاهدة

 أكادير ـ «سينماتوغراف»

فاز الفيلم المصري «أنا الشعب» للمخرجة أنا روسيون، مساء أمس السبت، بالجائزة الكبرى «نزهة الدريسي» للدورة السابعة للمهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير(فيدادوك)، الذي جرت فعالياته من 4 إلى 9 مايو الجاري.

ويستعيد هذا الفيلم (111 دقيقة، 2014) تفاصيل الأحداث التي عاشتها مصر منذ إزاحة الرئيس الأسبق حسني مبارك إلى انتخاب محمد مرسي بعيون سكان قرية بسهول الأقصر يتوقون إلى معانقة التغيير، بعدما ظلوا يتابعون المظاهرات الحاشدة التي عرفتها شوارع القاهرة في يناير 2011.

وحصد جائزة لجنة التحكيم لفيلم «الهدنة» لمخرجته اللبنانية مريم الحاج، فيما أحرز شريط «ساكن» للمخرجة الأردنية ساندرا ماضي جائزة حقوق الإنسان، وفاز بجائزة القناة الثانية (دوزيم) فيلم «بلا سينما» للمخرج الجزائري لمين عمار خودجة، وتوج بجائزة الجمهور فيلم «أجي-بي نساء الساعة» للمخرجة المغربية رجاء الصديقي.

وخصصت برمجة هذه الدورة حيزا مهما للهزات التي باتت تعصف بمناطق واسعة عبر العالم من فلسطين الداخل مثل فلسطين الشتات في تأرجحها بين الحداثة وواجب الذاكرة، إلى مصر ما بعد ساحة التحرير في تقلبها بين حرية التصويت وتراجع الديمقراطية، ثم القارة الإفريقية في وهجها وديناميكيتها.

وتبارت على جوائز هذه النسخة عدد من الأفلام من مختلف بقاع العالم تحت إشراف لجنة تحكيم تضم في عضويتها كلا من الصحافي المغربي كريم بخاري ومديرة مهرجان السينما العربية والمتوسطية ببرشلونة مريتتكسل براغولات فالفيردو والمخرجة والمنتجة والموزعة المصرية ماريان خوري والكاتبة والمخرجة والمنتجة الملغاشية ماري كليمون أندريومونا بايس.

وأفردت هذه الدورة التفاتة خاصة للسينما السويسرية من خلال عرض ستة افلام، بينما خصصت برنامجا موضوعاتيا للذكرى الخمسين من الهجرة المغربية ببلجيكا عبر عرض 3 أفلام، فضلا عن الحضور الوازن لوفد رسمي من المهنيين الذين قدموا من برشلونة لتمثيل الإنتاج الكاطالاني في مختلف الأنشطة المهنية والتربوية للمهرجان.

ومن منطلق انشغاله ببعده المحلي، لم يأل مهرجان فيدادوك جهدا في تنويع عروضه السينمائية بمختلف ضواحي الجماعة الحضرية لأكادير لعموم الجمهور كما لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية والجامعية و برمجة عروض أخرى بالمركب الثقافي جمال الدرة، فيما يتم تقديم عروض مسائية بعدة مناطق بالهواء الطلق بفضل وحدات العروض المتنقلة.

وخصص المنظمون التفاتة للإنتاج الوثائقي لعدد من البلدان الأوروبية لاسيما من سويسرا ووالوني بروكسيل وكاتالونيا وجهة أكيتان الفرنسية وفنلندا وغيرها، فضلا عن مواصلة الاشتغال على مشروع «الخلية الوثائقية»، التي أطلقها مهرجان فيدادوك منذ ثلاث سنوات، بهدف الكشف عن المواهب ومواكبة المخرجين الشباب المهتمين بالإنتاج الوثائقي.