إعادة البهاء للسينما المصرية

907 مشاهدة
ناصر عراق يكتب لـ”سينماتوغراف”
إعادة البهاء للسينما المصرية
أن يعود أمس مهرجان القاهرة السينمائي للانعقاد مرة أخرى بعد توقف أمر محمود لا ريب، وأن تضاء قاعات العرض من جديد شيء يدل على أن مصرنا العزيزة تستعيد عافيتها رغم جبل المنغصات المتراكم فوق صدرها. ذلك أن ازدهار صناعة السينما في بلد ما هو أحد أهم الإشارات التي تؤكد أن هذا البلد عرف الطريق إلى السعادة!
 
أجل.. ازدهار السينما يعني رواج الفرح والانشراح، فالسينما مصنع للأحلام، والذين اعتادوا على ارتياد السينما أو مشاهدة الأفلام بانتظام هم أكثر الناس حبًا للحياة والانفعال بها والتصالح معها.
 
طبعًا لا يغيب عن فطنتك أنني أتحدث عن السينما الهادفة.. الجميلة.. العميقة.. مثل سينما عزالدين ذو الفقار وصلاح أبوسيف ويوسف شاهين وكمال الشيخ وحسن الإمام وعاطف الطيب ومحمد خان وبركات الذي يحتفل المهرجان بمئويته هذا العام.
 
 
هذه هي السينما التي أسهمت بنصيب وافر في تشكيل وجدان الملايين والارتقاء بذائقتهم، ولما كانت هذه السينما الآسرة رائجة ومنتشرة يقبل عليها المصريون باهتمام وحفاوة لم تستطع الأفكار المتخلفة أن تشق لها طريقا في عقول الصبية والشباب الصغير لأن السينما ترقق مشاعرك فتجعلك تتقبل كل الأفكار والآراء مهما بلغ بها الشطط، وتدفعك السينما بعصا ساحرة إلى حب الناس والعمل على أن تصير الحياة أكثر عدلا وجمالا.
 
أذكر جيدًا أنني في طفولتي في شبرا الخيمة كانت منطقتنا تضم أكثر من ثلاثة دور عرض سينمائي، وعلى بعد 3 كيلو متر في شارع شبرا تستقر بعض دور العرض الأخرى، وكنا نواظب على ارتياد هذه الدور لمشاهدة الأفلام الجديدة والقديمة بأسعار معقولة في أواخر الستينيات وحتى نهاية السبعينيات من القرن الماضي، والآن أين ذهبت هذه الدور؟ وكيف قضي عليها واندثرت حتى صارت إلى الأطلال أقرب؟.
 
مع اختفاء كل دار عرض يؤسس المتشددون بدلا منها زاوية لنشر التخلف والتعصب، وهو ماحدث في العقود القليلة الماضية، لذا على الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة والناقد الكبير سمير فريد رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي/ الدورة 36 وجموع العاملين بهذه الصناعة أن يواصلوا عملهم بدأب لإعادة البهاء للسينما المصرية. 

هل ينجح «بركة يقابل بركة» في تجاوز مشكلة عرضه بالسعودية لإستكمال مشوار الأوسكار؟

  جدة ـ «سينماتوغراف» يواجه الفيلم السعودي «بركة يقابل بركة» معضلة لتحقيق متطلبات الترشح لأوسكار أفضل فيلم أجنبي هذا العام، حيث تقتضي شروط الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون المانحة للأوسكار أن يعرض أي فيلم أجنبي

مزيد   1078