التعبير عن آلام وآمال مشتركة.. الرابط بين السينما العربية ونظيرتها في أمريكا اللاتينية

858 مشاهدة

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

أكد المخرج السينمائي المغربي، كمال كمال، أن القاسم المشترك أو الرابط بين السينما العربية ونظيرتها في أمريكا اللاتينية هو التعبير عن آلام وآمال مشتركة.

وقال كمال كمال، في حديث نشره معهد الثقافة العربية بالبرازيل بمناسبة عرض فيلمه الثالث «صوتو فوتشي» (الصوت الخفي) في افتتاح الدورة العاشرة لمهرجان السينما العربية في البرازيل، «إننا من بلدان الجنوب وبالتالي فإن لنا العديد من الأمور المشتركة . فقد عانينا من نفس الآفات الاجتماعية ونعيش نفس الصراع من أجل الوجود».

ويسعى المهرجان، المنظم من طرف معهد الثقافة العربية، إلى الدفاع عن العالم العربي كفضاء للقاء وذلك من خلال تنظيم عروض بأربع مدن برازيلية لحوالي ثلاثين شريطا جديدا من المغرب واليمن وسورية ولبنان والجزائر والأردن وفلسطين والبرتغال والبرازيل.

ويرى المخرج المغربي، المزداد بمدينة بركان، أن مختلف نقاط الالتقاء بين العالم العربي وأمريكا اللاتينية لا يمكنها إلا أن تجعل هذين الفضاءين الإقليميين يتعارفان أكثر ويتعاونان من أجل خدمة الإنسانية بشكل أفضل عبر صناعتيهما السينمائيتين.

وفي معرض حديثه عن الاهتمام الذي تحظى به السينما في المغرب، لم يفت المخرج المغربي التأكيد على الجهود المبذولة من طرف المملكة من أجل مصالحة هواة الفن السابع مع القاعات السينمائية.

كما أكد مخرج فيلمي «السمفونية المغربية» (2008) و «طيف نزار» (2002) أن هذا الاهتمام تجلى في المشاركة المتميزة للأفلام المغربية سواء في المهرجانات الدولية أو الوطنية ، مذكرا في هذا الصدد بأن المغرب شارك خلال سنة 2013 لوحدها في 141 مهرجانا ب71 بلدا.

وعن فيلمه الأخير «صوتو فوتشي»، أوضح كمال كمال أن هذا العمل مستوحى من قصص عن الحرب عاشتها وروتها له والدته الجزائرية التي هاجرت إلى المغرب فرارا من حرب الجزائر.

فمن خلال قصة «موسى»، المقاوم الذي كان مكلفا بمرافقة مجموعات اللاجئين الفارين من الحرب عبر الجبال بمنطقة بوسعيد إلى الحدود المغربية الجزائرية، يحاول المخرج تتبع خطوات والدته التي كان قد صدر في حقها حكم بالإعدام والتي لم تختلف رحلتها عن مسار شخصيات «صوتو فوتشي» .

وبالإضافة إلى حمولته السردية القوية، يدعو «صوتو فوتشي» المشاهد للمشاركة في معاناة شخصيات وذلك من خلال موسيقى بديعة وأداء موفق لثلة من الفنانين من قبيل يونس ميكري وأحمد بن عيسى وأمل عيوش وجيهان كمال والراحل محمد بسطاوي .

وتجدر الإشارة إلى أنه فضلا عن العديد من المعارض التي تسلط الضوء على العلاقات بين البرازيل والعالم العربي، يتضمن برنامج الدورة العاشرة لمهرجان السينما العربية في البرازيل لقاءات مع العديد من المثقفين والأكاديميين العرب والبرازيليين حول مواضيع متنوعة تشمل الشعر والموسيقى والأدب والسياسة والإنتاج الفني.

دورة استثنائية: بعد 70 عاماً.. «لوكارنو السينمائي» يتطلع بثقة إلى المستقبل

  بقلم ـ ستيفانيا سومّرماتر “على نهج الإستمرارية والإبتكار”.. بهذه الكلمات وصف المدير الفني كارلو شاتريان الروح السائدة في مهرجان لوكارنو، الذي يحتفل هذا العام بذكرى مرور 70 عاماً على انطلاقته. ومن ضمن الأفلام

مزيد   512