السبت القادم: ملتقى دولي حول حماية التراث السينماتوغرافي الجزائري

538 مشاهدة

الجزائر ـ «سينماتوغراف»: جمال محمدي    

تنظم وزارة الثقافة الجزائرية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ابتداء من يوم السبت 14 و15 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، بالمكتبة الوطنية العامة الجزائر العاصمة ملتقى دولي حول: «الذاكرة السينماتوغرافية:  وسبل حماية التراث السينماتوغرافي الجزائري» والذي من المنتظر أن يحضره وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي.

ويأتي هذا الملتقى كجزء من برنامج دعم حماية وتعزيز التراث الثقافي، ضمن برنامج إعادة الاهتمام بالسينما في الجزائر الذي تتبناه وزارة الثقافة بشراكة مع الاتحاد الأوروبي من خلال عملية حفظ وصيانة الأفلام والحفاظ على التراث السينمائي  الجزائري، إذ من المنتظر أن يناقش خبراء  من عدة دول لاسيما بولونيا وفرنسا إلى جانب خبراء جزائريين مسألة الحفاظ على الأرشيف الفيلمي الجزائري الذي يعود إلى سنة 1895 بهدف وضع خطة عمل علمية مرافقة لأساليب وطرق حفظ التراث السينمائي، عبر ذكرى الأفلام ومناقشة صيغ وآليات تنفيذ هذه الخطط التي من  الضروري أيضاً أن تصاحبها سياسة وطنية واضحة في مجال حماية التراث السمعي البصري الجزائري، كما سيكون للمشاركين في هذا الملتقى العلمي جولات ميدانية إلى أماكن حفظ وصيانة الأفلام الجزائرية منها مقر التلفزة الجزائرية والسينماتيك وغيرها.

وكانت قد سبق هذا اللقاء أمس ندوة صحفية تمهيداً لهذا اللقاء أثار فيها خبراء في المجال السينمائي والسمعي البصري بالمكتبة الوطنية، مسألة حماية التراث السينمائي الجزائري  تطرق فيها المنظمون إلى  التحضيرات والمقاربات التي ستُطرح خلال  هذا الملتقى المتخصص الذي تتطلع الأوساط السينمائية أن يكون خارطة طريق عملية لحماية وصيانة التراث السينماتوغرافي الجزائري، الذي تبقى مثل الملتقيات أحد أهم آليات استرجاع ذاكرتنا وتاريخنا السنيمائي والحفاظ عليه من التلف.

يذكر أن الجزائر كانت قد باشرت عملية رقمنة وترميم مجموعة كبيرة من الأفلام الكلاسيكية الجزائرية، أعلن عنها سابقاً تعد من روائع الخزانة السينمائية الجزائرية على غرار دورية نحو الشرق لعمار العسكري، وعمر قتلاتو لمرزاق علواش، فجر المعذبين لأحمد راشدي، والفيلم ذائع الصيت” حيا يا ديدو” للمخرج محمد زينات.

من جانبه كان المركز الوطني للسينما والسمعي البصري الجزائري قد باشر بعض  الورش التكوينية في هذا المجال، وهو الجهة التي أسندت مهمة التكفل بعمليات الترميم وستستمر لرقمنة كل الأفلام الجزائرية المهددة بالتلف والضياع.