«السينما مصرية بين الحاضر والمستقبل» أولى فعاليات سوق «مالمو السينمائي»

82 مشاهدة

مالمو ـ «سينماتوغراف»

بدأ مهرجان مالمو للسينما العربية فعالياته بندوة عن السينما المصرية بين الحاضر والمستقبل، وذلك ضمن ملتقى سوق مالمو.

أدار الندوة مستشار ومبرمج المهرجان والناقد الفني محمد عاطف، وشارك بها العديد من صناع السينما والنقاد مثل المخرج أمير رمسيس والرئيس التنفيذي للمجلس السعودي للأفلام فيصل بالطيور والناقد احمد شوقي ورئيسه مهرجان الأقصر عزه الحسيني ومحمد قبلاوي رئيس المهرجان.

بدأت الندوة بعرض فيلم تسجيلي عن تاريخ السينما المصرية الذي يمتد لأكثر من ١٠٠ عام، وتحدث الناقد محمد عاطف عن تاريخ السينما وأهم المحطات السياسية في تاريخ مصر التي اثرت على مسار الانتاج السينمائي.

تحدث عاطف أيضا عن العصر الذهبي للسينما المصرية وأسباب التحول الذي تشهده صناعه السينما في الوقت الحالي والتي تنوعت بين تغير ذوق المشاهد والتغيرات الي طرأت على المجتمع بالإضافة للمشهد السياسي في المنطقة ككل.

وقال فيصل بالطيور، إن الأزمات التي واجهتها السينما المصرية تحدث بطبيعة الحال في اي دوله في العالم، ولكن ما يجب فعله الان هو البحث عن أسباب هذا التغير وأعاده العصر الذهبي للسينما المصرية كسابق عهدها.

أما الناقد احمد شوقي فقال، إن السر في نجاح هذا العصر هو أن كل شخص كان يقوم بعمله بحب فلم يكن هناك خطط او خلفيات لصناع السينما ولكن كل فرد كان يقدم وجهة نظره ويجتهد لتصل للمشاهد بصدق وهذا ما جعله العصر الذهبي.

وأشار بعض المشاركين في الندوة إلى أن ما حدث من تراجع للسينما المصرية كان سببه عدم انفتاح صناع السينما على كل جديد يقدمه العالم من حولهم واكتفوا بالتواجد في المنطقة الامنة التي وصلوا اليها ولَم يتحركوا بعدها لتحقيق اي تقدم او تطور.

واختلفت عزه الحسيني رئيس مهرجان الأقصر للسينما مع هذا الحديث وقالت إن السينما في مصر لاتزال تمتلك عقول شابه متطورة ومنفتحة على كل جديد في عالم السينما وانه رغم ما يحدث من أزمات إلا أن شباك التذاكر لايزال يحقق ايرادات قياسية وهو جانب لا يجب إغفاله.

«صائدو الأشباح» بين الإعجاب وعدم الإعجاب في عيون النقاد الأجانب

  الوكالات ـ «سينماتوغراف» حظيت الانطلاقة الجديدة (ريبوت) لسلسة أفلام “غوستباسترز”، التي اشتهرت بالعربية تحت عنوان “صائدو الأشباح”، ممثلة بنسخة الفيلم الجديدة التي كل أبطالها الرئيسيين من النساء، بعروض نقدية إيجابية احتفت بها. بيد

مزيد   3105