«السينما والتراث» في ندوة دولية بمدينة ورزازات المغربية

1107 مشاهدة

المغرب ـ «سينماتوغراف»

تحتضن مدينة ورزازات بالمغرب، يومي 22 و23 نوفمبر المقبل، في إطار الدورة الثانية للمهرجان الجامعي الدولي لسينما الشباب بورزازات  ندوة دولية حول موضوع «السينما والتراث .. التجليات والاشتغال».

وأفادت إدارة المهرجان بأن هذه الندوة، التي سيتم تجميعيها في كتاب، تهدف إلى تحليل الاشتغال على التراث في السينما من خلال الاستحضار الإبداعي لأساليب وموضوعات  وجماليات أشكال  التعبير.

وأضاف تصريح لادارة المهرجان بأن التفكير في السينما من مدخل ارتباطها بالتراث تفكير في جوهر هذا الفن الذي شكل ملامحه وخصوصيته وهويته من مداخل أساسية، هي الاستعارة من جماليات وأساليب وبنيات حقول أخرى، من قبيل المسرح والرواية والتشكيل والفوتوغرافيا والرقص والموسيقى والمعمار والتراث الفرجوي والثقافة الشعبية.

وجاء في أرضية هذه الندوة الدولية، التي ستعرف مشاركة أكاديميين وباحثين ونقاد وفنانين من المغرب والخارج، أن «استحضار مكونات التراث في السينما تحقق من مداخل عديدة ومتنوعة، حيث تجلى بصوره المادية واللامادية، ومكوناته الخاصة والعامة، وأبعاده المحلية والكونية». وفي كل هذا برزت مادة التراث بملامح التوظيف الفولكلوري أحيانا، وبمواصفات التوظيف الخلاق أحيانا أخرى.

وتم اقتراح العديد من المحاور لمداخلات هذه الندوة العلمية، التي ينسقها الناقد حميد اتباتو، من بينها «دلالة التوظيف التراثي في الممارسة الإبداعية السينمائية»، و«التراث وبناء الرؤية الفنية في السينما»، و«التراث في السينما .. تجليات وأبعاد»، و«التراث وصناعة الفرجة السينمائية»، و«غايات توظيف التراث اللامادي في السينما»، و«جماليات التوظيف التراثي في السينما»، و«حدود المحلي وحدود الكوني في الاشتغال السينمائي على التراث»، و«السينما وسؤال التراكم في التراث الإنساني»، و«التراث السينمائي والثقافة الوطنية (سينما هوليود – سينما بوليود- السينما الإفريقية- السينما المغاربية- السينما اللاتينية-السينما الأوروبية) ».

«برلين السينمائي» ينتصر للنساء ويعرض للمرة الأولى في افتتاحه فيلم رسوم متحركة

الوكالات ـ «سينماتوغراف» انطلقت مساء اليوم فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي، حيث افتتح الدورة الـ68 فيلم الرسوم المتحركة “جزيرة الكلاب”، للمخرج الأميركي الشهير ويس أندرسون في عرضه العالمي الأول. وقال مدير المهرجان ديتر كوسليك

مزيد   224