المتحدث الإعلامي لـ «لقاء الصورة»: ميزانيتنا لا تتجاوز الـ30 ألف جنيه مصرى

1153 مشاهدة

الفيلمان الفائزان جائزتهما حضور مخرجيهما مهرجانى مونبلييه ومارسيليا بفرنسا

 

القاهرة ـ «سينماتوغراف»: محمد البحيرى

كشفت نانسي عيد المتحدث الإعلامي لمهرجان لقاء الصورة في دورته الحادية عشر، عن الجوائز التي سيقدمها المهرجان للأفلام الفائزة خلال حفل الختام وقالت  نانسى فى لقاء خاص مع «سينماتوغراف» إن المهرجان هذا العام يختلف عن السنوات الماضية، حيث يتميز بعرض الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة، وهذا لم يكن يحدث من قبل عندما كان يتم التركيز على عرض الأفلام الطويلة فقط، وأضافت قائلة: سوف تقوم لجنة التحكيم باختيار فيلمين فقط للحصول على جائزة المهرجان، وليس هناك ما يُسمى بجائزة أفضل فيلم أو أفضل مخرج أو أفضل سيناريو، وذلك لعدم إحباط الشباب الذين لم يحصلوا على جوائز، وهى عبارة عن حضور مخرجي الفيلمين الفائزين في مهرجانى مونبلييه ومارسيليا بفرنسا، كما سيتم تقديم شهادات تقدير لبعض مخرجى الأفلام المشاركة، ونحن نهدف بالأساس لتشجيع الشباب الموهوب من مخرجين ومصورين ومنتجين وممثلين على إنتاج الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة.

4

 وعما يميز هذه الدورة تقول: أردنا من خلالها إحداث تفاعل حقيقى بين صناع الأفلام والجمهور عن طريق فتح باب الحوار والمناقشة بين الجمهور الذي يشاهد الأفلام ومخرجيها، وهنا يحدث تبادل ثقافي حول الأفلام بين المخرجين وبعضهم البعض من جهة، وبين الحضور والمخرجين من جهة أخرى.

وعن المعايير التى يتم اختيار الأفلام بها قالت نانسى: وصل لإدارة المهرجان 118 فيلما روائيا وتسجيليا قصيرا، اخترنا من بينها 24 فيلما فقط بناء على ثلاثة معايير، وهي الطابع الابتكاري والمتفرد للعمل الفني، إضافة إلى تميز الإخراج الفني والعمل الخاص بالصورة، فضلا عن مدى قوة السيناريو وأداء الممثلين في هذه الأفلام، وهناك معايير أخرى تضيفها لجنة التحكيم التى ضمت الطاهر الشيخاوي وهو ناقد سينمائي والمدير الفني للقاءات الدولية للسينمات العربية والمخرجة المستقلة نادية كامل وصانع الأفلام إسلام العزازي الذى يعد أول من أقام ورشة لصناعة الأفلام فى الجيزويت بالاسكندرية .

1

وعن مدى تأثير المهرجان الفرنسى على السينما المصرية بعد11 سنة من انعقاده قالت: لقد شجع المهرجان عددا كبيرا من الشباب على إنتاج وتقديم الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة، فأصبح هناك جمهور خاص يشاهد هذه الأفلام، كما أن المهرجان يمنح فرصا كبيرة لهؤلاء الشباب للعمل في صناعة الأفلام الطويلة، خاصة أن أفلامهم القصيرة تعرض علي نقاد ومخرجين كبار.

 وحول ميزانية المهرجان، أكدت أنها لم تتجاوز ال30 ألف جنيه مصرى، وأن المركز الثقافى الفرنسى هو فقط من يموله، لكن هناك شركات تتعاون معنا فى إقامته مثل اورما ومدرسة La femis في باريس، وهي مدرسة حكومية ترسل أفلاما قصيرة من إنتاج طلابها لعرضها في المهرجان ولكن خارج سباق المنافسة، كما أن شركة اورما سوف تقوم باختيار أحد المخرجين لدعم فيلمه في مرحلة الإنتاج وما بعد الإنتاج التي تشمل توزيع الفيلم وتسويقه.

2

 ونفت نانسى وجود أى رقابة على الأفلام قائلة:  لاتوجد أى رقابة على الأفلام التي تشارك أو تعرض في المهرجان، ولكن من يحدد عرضها إدارة المهرجان بالمعهد الثقافي.