حلم شهرزاد ينطلق في عرضه العالمي الأول بـمهرجان أمستردام الدولي للسينما الوثائقية

856 مشاهدة
 
حكي موسيقي لدور الإبداع في مواجهة القمع أثناء الربيع العربي
“حلم شهرزاد” ينطلق في عرضه العالمي الأول
بـمهرجان أمستردام الدولي للسينما الوثائقية
“سينماتوغراف” ـ القاهرة
 
عبر قسم Masters الذي يضم نخبة من الأفلام الوثائقية لكبار السينمائيين عالمياً، ينطلق فيلم “حلم شهرزاد” للمخرج فرانسوا فيرستر في عرضه العالمي الأول ضمن الدورة الـ 27 من مهرجان أمستردام الدولي للسينما الوثائقية، الفيلم يتابع دور الإبداع الفني في مصر وتركيا قبل وبعد وأثناء عواصف التغيير وثورات الربيع العربي في مواجهة القمع الاجتماعي والسياسي ،  وسيحظى الفيلم بخمسة عروض تبدأ بالعرض الأول الأحد 23 نوفمبر – تشرين الثاني وحتى السبت 29 من الشهر نفسه، في حضور وائل عمر المنتج المشارك للفيلم من خلال شركة أفلام ميدل وست.
 
ويقول المخرج فيرستر عن فيلمه “استغرق الفيلم وقتاً طويلاً لإنجازه، وكان من الصعب جداً إنهاؤه، والتحدي  بالنسبة لى لم يكن فقط في التصوير بثلاث دول أجنبية لا أتحدث أياً من لغاتها، ولكن أيضاً بناء فيلم فوق مقطوعة موسيقية معينة، ليتم تركيب الوقائع الوثائقية على شكل محدد مسبقاً. لقد بدأ الفيلم بموارد ضئيلة للغاية، لكن خلال العمل قمنا بعمليات تواصل مذهلة، ثم نما الفيلم ذاتياً لشكله النهائي. استمررنا في العودة إلى مصر خلال العام التالي لثورة يناير – كانون الثاني 2011، مما جعلنا قادرين على استكشاف التغيرات الهائلة التي حدثت ، وهو ما يجعل هذا الفيلم أكثر التجارب روعة وثراء في حياتي.”
 
يتناول فيلم حلم  شهرزاد التطورات السياسية والاجتماعية في السنوات الأخيرة بمصر وتركيا في إطار جذاب غير معتاد ومستوحى من حكايات كتاب ألف ليلة وليلة التراثي الشهير، حيث يدمج الرصد الوثائقي بالموسيقى والتناول السياسي، ويستعير الفيلم شخصية شهرزاد الشهيرة لاستكشاف كيفية تواكب الإبداع مع وسائل التعبير السياسي، يقدم الفيلم مجموعة من الشخصيات ذات خلفيات متنوعة، منها مايسترو أوركسترا تركي يستخدم مقطوعة شهرزاد للمؤلف الموسيقي راميسكي كوريسكوف كأداة لتعلم السياسة، مع ممثلة لبنانية تتصالح مع ماضيها بأن تصبح ناشطة على الإنترنت في مصر، فنان بصري عجوز يجسد حلمه عن شهرزاد في شخصية حكاءة شابة وجميلة، ثم رحلة قاصة سكندرية أثناء لقاءاتها مع أمهات شهداء الثورة سعياً لتحويل شهاداتهن إلى عروض حكي أدائية.
 
وقد بدأ تطوير الفيلم منذ عام 2006، بينما استمر التصوير على مدار عامين بين 2010 و2012، قبل تفجر ثورات الربيع العربي، وخلالها،وبينما اعتمد الفيلم بشكل كبير على التمويل الشخصي، تلقى أيضاً مساهمات أخرى عبر عدد من الجهات، وهي: مؤسسة جنوب أفريقيا الوطنية للسينماوالفيديو، صندوق مهرجان أمستردام الدولي للسينما الوثائقية/بيرثا، صندوق سندانس الوثائقي، أفلام سبير، صندوق وورلدفيو التابع لـاتحاد إذاعات الكومنولث، الصندوق السينمائي الهولندي، الاتحاد الأوروبي ومبادرة وثائقيات لأفريقيا (أفري دوكس).
 
 يذكر أن مخرج الفيلم فرنسوا فيرستر حاصل على جائزة إيمي، وصاحب خبرات متنوعة في الأدب، الموسيقى والسينما، وقد وُلد عام 1969 بجنوب أفريقيا، ونال درجة الماجستير في الأدب من جامعة كيب تاون، ثم شارك في عدد من الأفلام الروائية المستقلة، قبل أن يقدم فيلمه الوثائقي الأول كمخرج ومنتج، وهو فيلم أرستقراطيو الرصيف: مشردو كيب تاون (1998)، الذي نال عنه جائزة أفانتي الفنية، وقدم بعد هذا عدداً من الأعمال الحائزة على جوائز دولية، منها:محاكمة أسد (2002)؛ الفائز بـجائزة إيمي في 2006، عندما تنتهي الحرب (2002)، منزل الأمهات(2006) وأيام لقاءات البحر (2009).

«كان» يختار «سيساكو» لرئاسة تحكيم الأفلام القصيرة

كان ـ الوكالات ـ «سينماتوغراف» وقع إختيار إدارة مهرجان «كان» السينمائى الدولى، على المخرج الموريتاني عبدالرحمن سيساكو، لرئاسة لجنة تحكيم سينيفونداسيون والأفلام القصيرة خلال منفاسات الدورة المقبلة الـ68، والمقرر لها من 13 حتى 24

مزيد   799