رشيد مشهراوى يعود للقاهرة السينمائى

705 مشاهدة
رشيد مشهراوى يعود لـ” القاهرة السينمائى”
7 دول تشارك فى انتاج “فلسطين ستيريو”
خاص ـ “سينماتوغراف”
 
بين أحزان وأفراح يعيشها الشعب الفلسطينى بالأراضى المحتلة فى فلسطين حيث القصف المتواصل والحصار والموت الذى يطارد الجميع يرصد المخرج الفلسطينى رشيد مشهراوى أحلام  الشباب فى الهجرة  من خلال قصة الشقيقين ميلاد وشهرته “ستيريو” وسامى اللذان يعملان فى تأجير معدات الصوت لجميع المناسبات الحزينة والسعيدة بهدف توفير المال من أجل الهجرة من مخيم جنين الى كندا، فالاخ الأكبر  الذى اعتاد الغناء فى الأفراح يهجر عمله الذى كان يعشقه، فكيف يغنى فى ظل أحزانه ويجد فى الهجرة فرصة للهرب من واقع مؤلم بعد أن فقد زوجته من جراء القصف الاسرائيلى، بينما فقد سامى حاستى السمع  والنطق جراء القصف نفسه فألغى مشروع زواجه بحبيبته ليلى  ليضمن استمرارية مشروع الهجرة، وتتوالى أحداث الفيلم الذى شارك فى انتاجه سبعة دول عربية هى الامارات المتحدة، فرنسا، تونس، النرويج، ايطاليا، سويسرا، إلى جانب فلسطين، ويشارك فى مسابقة آفاق السينما العربية بمهرجان القاهرة حيث يقام عرضه الاول 10 صباح الأربعاء القادم بالمسرح الصغير بدار الأوبرا.
 
 
 الفيلم أخرجه وكتب له السيناريو والحوار المخرج رشيد مشهراوى الذى يعد أحد أوائل المخرجين الذين يصرون على تصوير أفلامهم داخل الأرض المحتلة فى ظل ظروف بالغة الصعوبة، وأخرج  أول أفلامه التجريبية “جواز ثم توالت أفلامه الطويلة التى بدأها عام 1993 بفيلم “حتى اشعار آخر” ثم أنجز فيلمه “حيفا ” وهو أول فيلم فلسطينى يعرض فى مهرجان كان، وصولا الى فيلمه “تذكرة إلى القدس” وقد حصد فيلمه الروائى الطويل الخامس “عيد ميلاد ليلى” تسع جوائز عالمية.
 
لم يكتف مشهراوى بأفلامه وإنما أسس مركزا سينمائيا “مركز الإنتاج السينمائى” فى رام الله وأقام فيه ورشات تدريب للسينمائيين الفلسطينيين ومهرجانا لسينما الطفل، وقد اعتاد أن يشارك بأفلامه فى مهرجان القاهرة، وفاز فيلمه الأول “حتى اشعار آخر” بجائزة نجيب محفوظ للعمل الأول عام 1993. 

«كابوريا» يثير نقاشاً في حلقة بحث عن سمير فريد بمهرجان الإسماعيلية

الإسماعيلية ـ «سينماتوغراف»: انتصار دردير عقدت اليوم بمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة حلقة بحث حول دور سمير فريد في تأسيس النقد السينمائي العربي، جاء لحضورها خصيصاً الناقد الكبير كمال رمزي الذي قدم بحثاً بعنوان

مزيد   134