عرض موجز للقائمة الكاملة للأفلام المرشحة للفوز بجوائز الأوسكار

2671 مشاهدة

الوكالات ـ «سينماتوغراف»
مع اقتراب موعد توزيع جوائز الأوسكار للعام 2016، خلال الحفل السنوي الـ 88، الذي يُصنَّف كأبرز الأحداث السينمائية العالمية، يوم 28 فبراير الجاري، نقدم عرضاً موجزاً للقائمة الكاملة للأفلام المرشحة للفوز بالجائزة كأفضل عمل خلال عام 2015 ، وهي كالتالي:

ذا بيغ شورت The Big Short
يسلط الضوء على عالم العقارات في الولايات المتحدة الأمريكية، ويستند على قصة حقيقية استثنائية، جرت مع أحد المستثمرين العباقرة، بعد أن لاحظ أن ارتفاع أسعار العقار المبالغ فيها جنوني ولن يستمر، فلم ينجُ فقط من الانهيار المالي الذي حدث العام 2008، بل تمكن من تحقيق أرباح عالية منه، وهو من إخراج آدم مكاي، مخرج فيلم “The Other Guys” ومقتبس عن رواية تحمل العنوان ذاته، للكاتب مايكل لويس، كانت حققت أعلى نسبة مبيعات عند إصدارها، عام 2010، وبطولة براد بيت، وكريستيان بيل، وستيف كاريل، وماريسا تومي.

جسر الجواسيس Bridge of Spies
يصور الفيلم قصة حقيقية في أجواء الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي العام 1962، وهو من إخراج ستيفن سبيلبرغ، بعد عزوفه عن الإخراج مدة ثلاثة أعوام، ويلعب دور البطولة توم هانكس، بدور نائب عام أمريكي، متخصص بالدفاع عن الكثير من الجواسيس الذين تم القبض عليهم في عدد من دول العالم، وتسند وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) له مهمة إطلاق مفاوضات مع الاتحاد السوفييتي، لتحرير الطيار الأمريكي، فرانسيس غاري باورز، الأسير لدى موسكو بعد سقوط طيارته التجسسية على أراضٍ سوفييتية.

بروكلين Brooklyn
فيلم رومانسي، تدور أحداثه بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيرلندا، في خمسينيات القرن الماضي، إذ تعيش شابة إيرلندية حسناء، تدعى أليس لاسي، في بلدة صغيرة في إيرلندا، وتعمل في مشغل متواضع، إلا أن ظروف الحياة الصعبة في إيرلندا في تلك الحقبة، تدفعها إلى الهجرة إلى “بروكلين” في نيويورك الأمريكية، لتحسين ظروفها المعيشية، فتتغير حياتها، إلا أن تغيراً مأساوياً يفاجئها ويجبرها على العودة إلى إيرلندا. وهو من إخراج جون كرولي، وسيناريو نيك هورنبي، ومقتبس عن رواية للكاتب كولم تويبين، نُشِرت العام 2009، وبطولة ساويرس رونان، وإيموري كوهين، ودومنهال غليسون.

ماكس المجنون: طريق الغضب Mad Max: Fury Road
يعتبر العمل امتداداً لسلسة أفلام “ماكس المجنون” التي أنتج جزؤها الثالث والأخير قبل ثلاثة عقود، وتدور أحداثه حول ماكس المجنون الذي يقرر العيش وحيداً، بسبب المخاطر التي تحيط بحياته، لكنه لا يتمكن من الإفلات من المشاكل في إطار من الكوميديا.

المريخي The Martian
ويروي حكاية رائد فضاء اعتقدت “ناسا” أنه لقي مصرعه على سطح المريخ، وتخلى عنه زملاؤه في البعثة، بعد عاصفة مرعبة، ويفاجئ مارك الجميع ببقائه على قيد الحياة، والنجاة بنفسه، بعد أن تقطعت به السبل وحيداً في بيئة مغرقة في العدائية، وتشتعل داخل مارك غريزة البقاء، ليواجه خيار الاعتماد على نفسه، مع إمدادات هزيلة، إلى أن يجد طريقة لبث رسالة إلى الأرض، يعلن من خلالها أنه ما زال حياً، وتقرر ناسا بالتعاون مع فريق دولي من العلماء، الشروع بمحاولات إعادة مارك إلى موطنه.

العائد The Revenant
يلعب النجم الأمريكي، ليوناردو دي كابريو، بعد غياب دام عامين، دور البطولة فيه مجسداً دور صياد دببة محترف، يبحث عن انتقامه الشخصي بعد أن تعرض للغدر والسرقة وسط الجبال، وهو من إخراج المكسيكي الطموح، إليخاندرو إيناريتو، مخرج فيلم “الرجل الطائر” الحائز على جائزتي أوسكار، كأفضل فيلم وأفضل مخرج، العام 2015.

غرفة Room
تدور أحداثه حول صبي يبلغ من العمر خمسة أعوام ترعاه والدته في ظروف صعبة، إذ يعيشان محاصرين في غرفة لا تتعدى مساحتها سوى أمتار قليلة، بعد أن خلقت الوالدة كوناً موازياً داخل الغرفة، ولكن الفضول يبدأ بالنمو داخل الطفل إلى أن تعمد الأم إلى وضع خطة محكمة وخطيرة للفرار من أجل الفرار، هو من إخراج ليني أبراهامسون، وتأليف إيما دونوغو، وبطولة بري لارسون، والطفل يعقوب ترمبلي.

بقعة ضوء Spotlight
مقتبس عن قصة حقيقية تكشف خفايا ادعاءات اعتداء في الكنيسة الكاثوليكية، التي أثارها التحقيق الخاص بصحيفة “بوسطن غلوب” العام 2002، الحائز على جائزة “بوليتزر” عام 2003 للخدمة العامة، ويكشف فريق محترف من الصحافيين، معلومات خطيرة تم التستر عليها لعقودٍ طويلة، في الأوساط الدينية والقانونية، وفيما يتعلق بهيكلة المؤسسات في مدينة بوسطن الأمريكية، وهو من تأليف وإخراج توم مكارثي، وسيناريو جوش سنغر، وبطولة مايكل كيتون، وييف شرايبر، ومارك روفلو، وريتشيل ماك آدمز.

أميتاب باتشان.. سينما الهند على ضفاف النيل

 انتصار دردير تكتب لـ«سينماتوغراف»: يصل الممثل الهندي أميتاب باتشان إلى القاهرة اليوم الأحد ضمن فرقة «بوليوود» الهندية في إطار خطة تنشيط السياحة تحت عنوان «الهند على ضفاف النيل».. فهل سنكتفي بالاستعراضات الراقصة التي تم

مزيد   755