«في اليوم العالمي للتلعثم».. تعرف على نجوم سينما عانوا منه

95 مشاهدة

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

يصادف اليوم 22 أكتوبر / تشرين الأول اليوم العالمي للتلعثم أو (التأتأه) وهو المصطلح الأكثر استخداما لهذه الحالة التي يعاني المصابين بها  من صعوبة لفظ بعض الأحرف أو البدء بالجملة مع تكرار بداية الجملة لعدة مرات وأيضاً هناك سمة أساسية لهذا المرض وهي تكرار صوت معين أو كلمة معينة أكثر من مرة ويصاحب ذلك سرعة في التحدث وارتجاف في الصوت والفك أثناء الحديث، بالإضافة الى كثرة التنهد وصعوبة التنفس، و تزداد حالات التلعثم في الحديث عندما يكون الشخص متعب أو يشعر بالحماس، أو يمر بضغوطات أو يشعر بالتوتر، ولكن إذا كنت من المصابين بهذه الحالة لا تقلق وتعامل مع الأمر بهدوء فمن الممكن أن يكون ذلك سببا في وصولك للنجومية والشهرة .

عانى الكثير من النجوم والشخصيات المعروفة على مر الزمان من التلعثم، واستطاعوا التغلب على هذه الحالة ومتابعة حياتهم بشكل طبيعي وتحقيق أهدافهم التي يطمحون إليها.

وإليكم أهم نجوم عالمية عانوا من التلعثم في حياتهم:

الممثلة الأسترالية نيكول كيدمان كان أول ظهور لها في السينما في عام 1983، ونالت عدة جوائز أوسكار، كانت مصابة بالتلعثم نتيجة خجلها الزائد الذي استطاعت التخلي عنه لاحقاً.

الممثل الأمريكي جيمس ستيوارت الذي أصيب بالتلعثم نتيجة تعرضه للسخرية الدائمة من قبل زملائه وأقربائه، واستطاع أن يتغلب على هذه الحالة بتدريب نفسه على تمارين الثقة أمام الكاميرا.

الممثلة مارلين مونرو كانت تعاني من التلعثم في المرحلة الثانوية، ورغم ذلك كانت تغني وترقص وتكافح للوصول لهدفها.

الفنان الكوميدي والمقدم التلفزيوني والإذاعي “ستيف هارفي” الذي أصيب به منذ الصغر نتيجة طفولته البائسة، وذكر في إحدى لقاءاته أنه عندما كان في الصف السادس تلقى سؤال من معلمه مضمونه ماذا يطمح أن يكون عندما يكبر فأجاب أنه يطمح أن يكون على شاشة التلفاز، فسخر المعلم من جوابه نظراً لحالته، وكان هذا الموقف حافزاً له في نجاحه ليصبح من أشهر الإعلاميين الأمريكيين.