في ذكرى رحيلها الـ56.. «مارلين مونرو» التي فاق سحرها أفلامها

5511 مشاهدة

دبي ـ «سينماتوغراف»

تظل مارلين مونرو واحدة من بين أهم الشخصيات السينمائية العالمية ورمز أبدي ومعاصر للأناقة، الغموض والإغراء، فهي كانت ولازالت في كل ظهور لها، توقظ خيال جمهور السينما، وتسحره بهذا القوام الذي تحول إلى «علامة» مشهورة تحمل اسمها تثير غيرة النساء وتحاول نجمات أخريات تقليدها، ومر في يونيو الماضي الذكرى الـ92 لميلادها، فقد ولدت في يوم 1 يونيو 1926، بولاية كاليفورنيا الأمريكية، تحت اسم «نورما جين مونتصن»، إلا أن والدتها غيرت اسمها لاحقًا إلى «نورمان جين بيكر»، حيث لم تكن متأكدة من شخصية أبيها الحقيقية، ورحلت عن عالمنا يوم 5 أغسطس 1962.

قد يكون أبناء هذا الجيل لا يدركون قيمتها، وقد يتساءل البعض وماذا قدمت مارلين لفن السينما، وقد غادرت الحياة، قبل أن تبلغ السادسة والثلاثين ولم تقدم من الأفلام سوي عدد محدود يصل إلي 30 فيلما، بعضها كان ظهورها فيه لا يتعدي دقيقة أو اثنتين، ولم يذكر اسمها علي الملصقات، حيث كانت لا تزال تلعب أدوار الكومبارس، قبل أن تواتيها الفرصة، لتقدم دورا هاما أمام غول تمثيل مثل «بيتي دافيز» في فيلم «كل شيء عن إيف»، لتتحول بعدها مارلين مونرو، إلي أسطورة، لا تعرف مكمن سرها أو سحرها، فمحاولة إخضاع أو تفسير السحر بكلمات منطقية هو عمل غير منطقي بالمرة، فتلك الفتاة البائسة التي تربت في ملاجئ الأيتام، وكانت تعاني من مرض الوسواس القهري، خوفا من أن تنتهي حياتها بالجنون مثل والدتها، قد تحولت إلي أيقونة للجمال والأنوثة، وجمعت بين وجه جميل لطفلة، وبين جسد شيطاني لامرأة تثير خيال الرجال وحسد النساء، صوتها الذي يصعب تقليده كان أسباب سحرها، جمعت في أفلامها بين الغناء والرقص والتمثيل، وقلبت الكثير من الموازين التي كانت قبل ظهورها جامدة ونمطية.

ربما تكون حياتها الخاصة قد أضافت لسحر مارلين مونرو قدرا من الغموض، وحولتها إلي أسطورة ملهمة للأدباء والمفكرين، اجتمع في حبها اثنان من أهم رجال أمريكا الرئيس جون كينيدي، الذي اغتيل بعد وفاتها بعام، وشقيقه روبرت كينيدي الذي اغتيل هو الآخر قبل أن يصل إلي حكم أمريكا، تزوجت أكثر من مرة ولكن أهم أزواجها وآخرهم، كان المفكر والكاتب آرثر ميللر الذي كان يعرف رغم قيمته الأدبية، بأنه «زوج الست»، وربما ولهذا السبب كان يكن لها بعض الكراهية رغم عشقه لها، وكتب عنها بعد وفاتها مسرحية «بعد السقوط»، ولم يكتب لها إلا سيناريو فيلم واحد هو «الغير منسجمين مع المجتمع» شارك في بطولته كلارك غيبل، ومونتغمري كليفت، وحاولت مارلين أن تثبت أنها تتمتع بموهبة في التمثيل تفوق جمالها، فقبلت التحدي ووقفت أمام أحد عمالقة فن التمثيل وهو «سير لورانس أوليفييه» في فيلم «الأمير وفتاة الاستعراض»، ورغم روعته في الأداء إلا أن سحرها فاق حضوره، وأثار غيرة زوجته فيفيان لي، وقدمت السينما عن فترة تصوير فيلمها في لندن فيلم حمل عنوان «أسبوعي مع مارلين» وهو العمل الذي نالت عنه ميشيل ويليامز ترشيحا لأوسكار عام 2011.

ومن أجمل الأفلام التي قدمتها مارلين مونرو وأصبحت من أهم كلاسيكيات السينما العالمية «البعض يفضلونها ساخنة»، «الرجال يفضلون الشقراوات»، «محطة الأوتوبيس»، «نهر بلا عودة»، «شلالات نياجرا»، «كيف تتزوجين مليونيرا»، «هيا بنا نحب»، و«هرشة السنة السابعة».

«الفيلم القصير الوثائقي بالدار البيضاء» يعلن شعار دورته الـ 11

المغرب ـ «سينماتوغراف» أطلق المهرجان الدولى للفيلم القصير والشريط الوثائقى بالدار البيضاء والمحمدية الملصق الدعائى لدورته الحادية عشر التى ستنطلق يوم 1 نوفمبر وتستمر حتى يوم 5 من نفس الشهر. يرفع المهرجان فى دورته

مزيد   830