ليلة رأس السنة في السينما المصرية

992 مشاهدة

القاهرة ـ «سينماتوغراف»

بحلول شهر ديسمبر يكون موسم أفلام رأس السنة في السينما الأميركية، وبما أن مناسبة الكريسماس ورأس السنة هي عطلة تجتمع فيها الأسرة، فغالباً ما تكون هذه الأفلام ذات طابع أسري أو اجتماعي وبعضها رومانسي، فيها دائماً عناصر بصرية مميزة كشجرة عيد الميلاد، والجليد المتساقط، تمثال رجل الثلج، والديك الرومي الذي يحتل صدارة المائدة، وأخيراً هدايا عيد الميلاد.

وفي السينما المصرية، يختلف الأمر في مناسبة رأس السنة، حيث يتم حصر الاحتفال بها دائماً في الملاهي الليلية أو رصد ما يجري من تصرفات البشر في تلك الليلة أو تسليط الضوء على ملامح الاحتفال وما يحدث فيه، ولم يتم تناول المناسبة أبداً كعيد أو مناسبة أسرية، وهو ما جعلها ترتبط في الأفلام المصرية بمرادفات البارات والخمور وفتيات الليل والسهر إلي مطلع شمس اول يوم في العام الجديد.

وفيما يلي نستعرض الأفلام التي تناولت مناسبة رأس السنة في السينما المصرية:

ليلة رأس السنة في السينما المصرية

1- أرض الأحلام/ 1993

فيلم ينتمي إلى عالم الفانتازيا للمخرج داوود عبد السيد، وهو من بطولة فاتن حمامة ويحيى الفخراني ، وتدور أحداثه حول نرجس التي تفقد جواز سفرها في ليلة سفرها وهي ليلة رأس السنة، وتقضي ليلتها في البحث عن جواز سفرها في كل الأماكن ومع كل الأشخاص الذين صادفاتهم في يومها، مما يقودها في هذه الرحلة الغرائبية التي تنتهي بها في بيتها دون أن تجد جوازها حتى تتفاجأ به معها ولم تفقده من الأساس.

ليلة رأس السنة في السينما المصرية

2- الباشا/ 1993

فيلم من إخراج طارق العريان وبطولة أحمد زكي ومحمود حميدة، يدور حول ضابط شرطة عصبي ومندفع، مؤمن بعدالة قضيته، لكن دائماً ما يكون الروتين عائقاً في وجهه، يحاول القبض على أحد أصحاب بيوت الدعارة الذي تنجح علاقاته دائماً في إنقاذه، فيتحول هدفه إلى إنقاذ سارة المطربة من براثن هذا الرجل بعدما فشل في القبض عليه.

ليلة رأس السنة في السينما المصرية

3- ليلة ساخنة/ 1996

فيلم إثارة من بطولة نور الشريف ولبلبة، إخراج عاطف الطيب، الذي يتناول كعادته شخصية رجل على حافة الانفجار، وهو الدور الذي يقوم به نور الشريف سائق التاكسي الذي يجوب شوارع العاصمة في ليلة رأس السنة، وعليه ألا يعود إلا بعد جمع مبلغ 200 جنيه لإجراء عملية لحماته، ومن خلال المواقف التي يمر بها في ليلته يحاول عاطف الطيب رصد التحوّلات التي يشهدها المجتمع من وجهة نظره.

ليلة رأس السنة في السينما المصرية

4 ـ ليلة البيبي دول/ 2008

يبدأ الفيلم بالولايات المتحدة حيث يعمل حسام في مجال السياحة ويعالج من عدم الإنجاب هناك وفي احتفالات رأس السنة يجهز لعودته لمصر فيقرر شراء هدية – قميص نوم شفاف يسمى بيبي دول – لزوجته سميحة قبل رجوعه للوطن – مع وفد أمريكي – لقضاء ليلة رأس السنة مع زوجته التي يعود ليكتشف تصرفها في الشقة وإقامتها مع صديقتها التي تصادف حضور زوجها أيضا من السفر ويصطدم بوجود صديقة زوجته وزوجها – حسام وسميحة – في غرفة نومه وفى نفس الوقت يستعد عوضين الأسيوطي الأرهابي لنسف أعضاء الوفد الأمريكي منذ لحظة وصولهم في المطار حتى الفندق الذي سيقيمون فيه، ولكن بسبب تعطل (ريموت) التفجير تفشل العملية.

رمضان والسينما المصرية في 30 عامًا (1 من 30)

حلقات يومية يكتبها ناصر عراق لـ «سينماتوغراف»  الجماهير تشاهد أم كلثوم في فيلم «دنانير» خلال رمضان عام 1940 عرف المصريون السينما مع مطلع القرن العشرين، كما عرف المصريون صناعة الأفلام الروائية وقدموها للجمهور بدءًا

مزيد   1030