معرض لأزياء الأفلام وجلسات نقاش وورش وبرامج متخصصة في «دبي السينمائي»

164 مشاهدة

 

دبي ـ «سينماتوغراف»

كشف صباح اليوم «مهرجان دبي السينمائي الدولي»، الذي يعقد دورته الـ 14 خلال (الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر)، عن 28 جلسة نقاش، والعديد من الورش، وغيرها من الأنشطة التي تشمل بعض من أكبر الشخصيات العاملة والمؤثرة في صناعة السينما، ليشاركوا الجمهور خبرتهم ووجهات نظرهم.

ويشمل برنامج المهرجان هذا العام «نساء في القيادة» بالتعاون مع «أكاديمية فنون السينما وعلوم الصور المتحركة». وسيضم الفريق مخرجات حائزات على جوائز، مثل المخرجة «كيمبرلي بيرس»، و«هيفاء المنصور»، و«نيكي كارو» و«ديي رييس». إضافة إلى ذلك، سيشارك رئيس «أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة»، «جون بايلي» خبرته في فن السينما.

وسيستقبل المهرجان، المخرج المرشح لجائزة الأوسكار، مورغان سپورلوك ليشارك في جلسة حوارية حول المخاطرة المهنية التي اتخذها عند إنجاز فيلمه غير الروائي الأحدث «أريد الحجم الأكبر 2: هولي چيكن»، والذي سيعرض لأوّل مرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أثناء مهرجان دبي السينمائي.

وبالتعاون مع «شبكة أوربت شوتايم» و«اتش بي أو» (HBO)، تنضم المخرجة والمنتجة الحائزة على جائزة الإيمي مرتين، «ميشيل ماكلارين» إلى المهرجان لتشارك في جلسة حوار حول إبداعها في الإخراج.

وقد ساهمت ميشيل في نجاح العديد من مسلسلات هوليوود المشهورة، مثل مسلسل «صراع العروش» (Game of Thrones)، و«البقايا» (The Leftovers)، و«الشيطان» (The Deuce)، التي تعرض حصرياً على شبكة (OSN) في المنطقة، و«العالم الغربي»، (Westworld) من إنتاج شركة «اتش بي أو»، ومسلسل «بريكينج باد» (Breaking Bad)، ومسلسل «من الأفضل الإتصال بسول» (Better Call Saul).

وسيقدم المهرجان أيضاً جلسة حوار معلوماتية مع شون ماكبرايد حول كيفية إنشاء وتوزيع واستهلاك المحتوى وبالأخص على تطبيق «سنابتشات»، وكيفية رواية القصص. وقد ظهر ماكبرايد في قائمة مجلة فوربس ضمن الـ 30 شخصية الأكثر تأثيراً دون سن الـ 30، وإلى جانبه «تانير فوكس» الذي يرتبط بملايين المتابعين والمعجبين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي هذه الدورة، ولختام «عام التعاون الإبداعي بين المملكة والمتحدة والإمارات 2017»، سيقدم خلال المهرجان «أفضل ما يقدمه البريطانيون»، حيث ستعرض أعمال كبرى الشركات والأعمال المبدعة الحاصلة على جوائز. ومن ضمن الأنشطة، سيقدم جلسة نقاشية (ماستر كلاس) بالتعاون مع «البافتا» و«شواروفسكي» مع مصممة الأزياء «آلكسندرا پيرن»، الحائزة على «جائزة البافتا» و«الأوسكار» في تصميم الأزياء. وقد صممت پيرن أحد أهم الأزياء في السينما مثل فيلم «شبح الأوبرا» (The Phantom of the Opera) في عام 2004، وفيلم «المنتقمون: عصر الاولترون» (Avengers: Age of Ultron) في عام 2015، وحديثاً في هذا العام فيلم «جريمة قتل في قطار الشرق السريع» (Murder on the Orient Express).

كما تقدّم «البافتا» معرضاً لتصميم أزياء الأفلام بالتعاون مع شواروفسكي، خلال المهرجان بين يوم 6 و13 من شهر ديسمبر، في مقر المهرجان.

إضافة إلى ذلك، ستعرض مجموعة من الأفلام المتنوعة البريطانية أثناء مهرجان دبي السينمائي. وضمن برنامج سوق دبي السينمائي، سيستضيف «معهد الفيلم البريطاني» و«المجلس الثقافي البريطاني» ورشة عملٍ للكتابة وجلسة لتطوير النصوص.

كما سيستضيف السوق أيضاً، عرض أربعة من مشاريع الأفلام العربية يوم 7 ديسمبر لموزعين ووكلاء المبيعات والمبرمجين، وذلك لتمكين المرشحين من إنشاء معارف وشبكات اتّصال جديدة تساعدهم في إكمال أفلامهم.

ويساهم «سوق دبي السينمائي» بدعم المواهب العربية اليافعة من خلال توفير مجموعة من المبادرات التي تدعم صانعي الأفلام في نقل كتاباتهم إلى الشاشة الكبيرة. وقد سبق ودعم السوق أكثر من 300 مشروع حتّى تاريخ اليوم، وحصلت بعض المشاريع على على إشادات من جمهورٍ عالمي وفي أكثر من حدثٍ عالميّ مرموق مثل حفل جوائز «الأوسكار»، وحفل «جوائز الغولدن غلوب» و«البافتا». ومن المتوقع أن يحضر المهرجان وأنشطته أكثر من 4000 شخص من صحافيين وإعلاميين، ومندوبي السينما من أكثر من 65 بلداً لمشاهدة العروض وورشات العمل والندوات وبهدف إنشاء علاقات وفرص عمل.

كما تشهد الدورة الرابعة عشرة للمهرجان النسخة العربية من برنامج «نجوم الغد» (ستارز أوف تومورو) وذلك للعام الثاني على التوالي. ويهدف البرنامج الى توفير منصة عالمية، يُعلن ويُروّج من خلالها لممثلين ومخرجين عرباً واعدين، من المتوقع لهم أن يحققوا نجاحات باهرة في المهرجانات والساحة الدولية خلال الأعوام المقبلة.

في هذا الصدد، قالت «شيفاني پانديا»، المدير الإداري لـ«مهرجان دبي السينمائي الدولي»: “أسس المهرجان نفسه أحد أهم المهرجانات السينمائية في المنطقة، ويتضح ذلك من خلال العلاقات التي أنشأناها مع المؤسسات والشخصيات الأكثر تأثيراً في عالم السينما. وفي هذه الدورة، سنقدم -أفضل ما يقدمه البريطانيون- بالتعاون مع «معهد الفيلم البريطاني» و«البافتا» و«المجلس الثقافي البريطاني»، لإيجاد حلقة وصل ما بين خبراء السينما من المملكة المتحدة مع العاملين في الحقل السينمائي في العالم العربي. كما أننا نتشارك مع «أكاديمية الفنون السينمائية والعلوم»، و«رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية»، ونتطلع إلى استقبال وفودهما إلى المهرجان هذا العام. وسيُتابع هؤلاء الخبراء أثناء وجودهم عروض أفضل الأعمال الإقليمية، كما أنهم سيشاركون خبراتهم وتجاربهم مع ممثلي الصناعة المحلية من خلال برنامج «سوق دبي السينمائي». وفي هذه الدورة من المهرجان، سنطلق مبادرة «غرفة الكتّاب» (The Writers Room)، وهي منصة تهدف إلى توسيع شبكات الأفراد عن طريق التبادل الثقافي. من هنا تتبلور أنشطة وبرامج دورة المهرجان هذا العام لتشكل تعاون وتواصل لم يسبق له مثيل”.

ويتابع برنامج «الواقع الافتراضي»، المعروف بـ(VR)، إحتلال مركز الصدارة في «سوق دبي السينمائي» في الدورة الحالية. وستُعرض ضمن البرنامج 10 أفلام، من أقوى إنتاجات تقنية «الواقع الافتراضي» في العالم، لتحتفي بعدد من الأعمال المرتقبة والأكثر حماساً. ستعرض الأفلام على شاشات «دو» لسينما «الواقع الافتراضي»، مقدمة تجربة مغايرة، لا مثيل لها لمحبي السينما، والمتخصصين في هذا القطاع، وذلك في مقر المهرجان بمدينة جميرا.

كما سيوفر المهرجان هذا العام قسماً آخر وهو «الواقع الاصطناعي»، وسيقدّم أحدث التجارب من دول مختلفة، مثل: اليابان، وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وروسيا، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد ركّز مهرجان دبي السينمائي على الجيل الأصغر الصاعد والذي يعمل أمام ووراء الكاميرا، وسيقدّم له مجموعة من الأفلام من المنطقة وخارجها ليستمتعوا وُيلهموا ويتعلموا. إضافة إلى ذلك، سيقدم المهرجان برنامجاً كاملاً في المنتدى، ومجموعة من تجارب الواقع الافتراضي لمحبي السينما، وصانعي الأفلام والطلاب.

وللعام العاشر على التوالي، يجدد المهرجان دعوته لطلبة الصحافة والإعلام وطلاب السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية من جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتّحدة للمشاركة في برنامج «جائزة الصحافيين الشباب» والذي ترعاه صحيفة «غلف نيوز». وفي الوقت نفسه، يزداد برنامج التطوع قوة وتأثيراً، مع وجود أكثر من 7000 تسجيل لهذا العام.