معلومات مثيرة حول فيلم «ثور: راجناروك»

2594 مشاهدة

دبي ـ «سينماتوغراف»

قبل طرح فيلم (ثور: راجناروك ـ Thor : Ragnarok) في دور السينما في الشرق الأوسط (الإمارات، البحرين، الأردن، الكويت وعُمان) في الـ 2 من نوفمبر وفي مصر في الأول من نوفمبر من العام الجاري، تعرف على ما يلي:

في استدوهات مارفل، يبدأ فيلم (ثور: راجناروك) حيث تكون “أسغدار” مهدده بالمخاطر في حين يكون الأمير الأسغداري ثور (Thor) سجين في الجانب الآخر من الكون ومن دون مطرقته، فيجد نفسه في سباق مع الزمن للعودة لموطنه “أسغدار”، ولكي ينقذه عليه مواجهة حليفه السابق ورفقيه من الآفنجرز هالك الخارق!

يقوم بدور لأمير الأسغرداني ثور (Thor) كريس همسورث ويشاركه في البطولة توم هيدلتون في شخصية لوكي، وبجانبهم كيت بلانشيت في دور هيلا وهي من أشرس أعداء ثور في القصص المصورة، وتنفرد بأنها أول شخصية نسائية تظهر في أي من أفلام Marvel Studios حتى اليوم.

بجانبهم، إدريس إلبا في شخصية هيم دال، جف جولدبلم في دور جراندماستر، وفالكيري التي تجسدها تيسا تومسون، وكارل اوربان في شخصية سكيرج، ومارك رفالو الذي يجسد شخصية هالك وأخيرا أنثوني هوبكنز في شخصية أودين.

لا يتولى تايكا وايتيتي إخراج الفيلم فقط، فكما هو معروف عنه حبه للتمثيل في الافلام التي يخرجها، فيظهر في الفيلم بشخصية جديدة (بتقنية الرسوم من إنشاء الكمبيوتر في العالم السينمائي) تدعى كورج، ظهرت هذه الشخصية في القصص المصورة في عام 1962.

شخصية هيلا – التي تجسدها كايت بلانشيت – من أشرس أعداء ثور في القصص المصوّرة، وتنفرد بأنها أول شخصية نسائية شريرة تظهر في أي من أفلام Marvel Studios حتى اليوم.

هذا الفيلم هو أول فيلم من عالم مارفل السينمائي يتم تصويرة ليس فقط في أستراليا، بل في النصف الجنوبي من العالم بالكامل.

تولى مصمم الإنتاج الحائز على جائزة أوسكار، دان هينا (ثلاثيتا “Lord of the Rings” و”The Hobbit”)، ومصمم الإنتاج را فينسنت (“What We Do in the Shadows”) تصميم ما يزيد على أربعة وعشرين استديو (منها ما هو داخلي ومنها ما هو إنشاءات خارجية) لفترة تصوير امتدت إلى 17 أسبوعًا.

المخرج كين لوتش في «كان»: يجب أن نجعل للضعفاء صوتا مسموعا

«كان» الوكالات ـ سينماتوغراف شن المخرج السينمائي البريطاني كين لوتش هجوما لاذعا على الاتحاد الأوروبي في مهرجان كان السينمائي اليوم الجمعة لكنه قال إن على بريطانيا البقاء في الاتحاد خشية الانجراف نحو اليمين المتشدد.

مزيد   672