من نحن

سينماتوغراف

على الرغم من الأهمية الشديدة للصحافة السينمائية المتخصصة، والنقد الفني، واعتماد صناعة الأفلام، في الأساس، على الترويج لها عبر وسيلة إعلامية مطبوعة، تسير بشكل متوازٍ مع موقع إلكتروني، يناسب إيقاع العصر؛ إلا أنه لا يوجد في عالمنا العربي، حاليا، مجلة سينمائية متخصصة، ولا موقع إلكتروني قويّ، يصدر عن جهة أو مؤسسة أو هيئة، بحيث يمكن لكل منهما – المجلة والموقع – أن يعبّرا عن صناعة السينما، وسوق الأفلام، ويتابعا المشكلات والقضايا والتقنيات المستحدثة، في هذا المجال الثقافي الحيوي، ويرصدا عن كثب المهرجانات العربية والعالمية، ويُشبعا في الوقت نفسه اهتمامات محترفي وهواة الفن السابع..
وانطلاقاً من اعتبار السينما ذاكرة الشعوب، وديوان العصر، وفن المستقبل، تأتي «سينماتوغراف»، مجلةً سينمائيةً عربيةً متخصصةً.

لماذا سينماتوغراف؟

وقع الاختيار على هذا الاسم، بعد مداولات مطولة مع عدد كبير من النقاد والمتخصصين والنجوم، الذين أجمعوا على أن «سينماتوغراف» هو الأنسب لمجلة متخصصة، إذ يمثل عودةً إلى المُسمّى الأول، الذي عُرفت به السينما، عندما اخترعها الإخوان لوميير عام 1895م؛ وتأصيلاً لأهم اختراع عرفته الثقافة البشرية.

تنطلق «سينماتوغراف» من أن السينما ليست مجرد ترفيه فقط، بل هي فن وثقافة وصناعة وتجارة واقتصاد، كذلك، وأداة توجيه فكري وسياسي، تستخدمها الدول المُنتجة للأفلام عبر المؤسسات العالمية العملاقة المتخصصة في هذا الفن، أيضاً.
ومع دورها الذي لا يقف عند حدود صالات العرض، وشاشات التلفزيون، ومنصات التتويج في المهرجانات؛ تلعب السينما دوراً خطيراً في التأثير على الرأي العام، بما تملكه من جوانب فنية متعددة، يتمثل فيها سحر السينما وقدرتها على اكتشاف ما وراء الواقع والحقيقة، مما يوفر فرصة رائعة لتجارب متميزة تثري حياتنا.
تسعى «سينماتوغراف» إلى تحقيق مجموعة من الأهداف من أهمها:
– الإسهام في نشر وتعميق الثقافة السينمائية بين الجمهور العربي، والجاليات العربية في الدول الأجنبية، إضافةً إلى تعريف الجمهور الأجنبي بالسينما العربية.
– تغطية المهرجانات السينمائية العربية والعالمية بأعلى درجة ممكنة من المهنية والموضوعية والتوازن والحياد، عبر شبكة كبيرة من المراسلين المحترفين، يجمعون بين النقد والصحافة.
– تناول قضايا ومشكلات السينما العربية، والعالمية، على نحو علمي منظّم.
– العمل على تطوير لغة وشكل النقد السينمائي العربي، بما يشكل إضافة ذات دلالة إلى الثقافة العالمية في هذا المجال.
– تقريب مفهوم الصحافة السينمائية المتخصصة لترتقي فكراً وممارسةً إلى أساليب النقد السينمائي المتعارف عليها عالمياً.
– إنشاء موقع إلكتروني للمجلة يواكب صدورها تمهيداً لتحويلها من شهرية إلى أسبوعية بعد مرور عام تقريبًا أو حسب احتياج السوق.
_ الاستفادة من الافكار والمواضيع والمصادر المطروحة بالمجلة في تنفيذ (برامج تلفزيونية) تحمل اسم «سينماتوغراف» وتروج للمجلة وتسعى لانتشار ثقافة السينما بجانب الترفيه.
_ التخطيط في المستقبل لبث (قناة سينماتوغراف الفضائية) تعرض الأفلام والبرامج السينمائية وتختلف في شكلها وطرحها عما تعود الجمهور عليه في هذا المجال
الجمهور: الشباب من هواة مشاهدة السينما، أو الذي يسعى إلى تعلم ممارستها، وأصبح اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مطبوعة يثق بها ويحترمها، وتقدم له خدمة هادفة تستجيب لتطلعاته، وتمنحه فرصة توسيع ثقافته السينمائية بأسلوب محترم ولغة راقية بعيداً عن الإثارة والابتذال.
كما تستهدف «سينماتوغراف» محترفي الفن السينمائي، وذلك من خلال “سينما2غراف”، وهي عبارة عن مجلة داخل المجلة الأصلية، يحررها نخبة من أهم نقاد السينما في الوطن العربي، ودول أجنبية مثل الولايات المتحدة الأمريكية (هوليوود) وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا.
الجهات: المؤسسات والهيئات العاملة في مجال صناعة السينما؛ مثل شركات الإنتاج والتوزيع، ودور العرض، والمهرجانات، ومدن واستديوهات السينما، والقنوات الفضائية المتخصصة في الأفلام.
تستهدف «سينماتوغراف» سوق الخليج العربي؛ كونه شهد في السنوات الأخيرة حراكاً كبيرا ًعبر إقامة المهرجانات السينمائية مثل (دبي، أبوظبي، الدوحة)، التي واكبها ظهور تدريجي في صناعة الأفلام، مع ازدهار واضح في أعداد دور العرض، التي استطاعت تحقيق أعلى الإيرادات في منطقة الشرق الأوسط.
كما تستهدف أسواق عواصم عربية، تتوفر فيها أشكال من الصناعة أو المهرجانات السينمائية، مثل: (دمشق، بيروت، عمان، القاهرة، تونس، وهران، مراكش)، ومدن عالمية، مثل: (باريس، لندن، لوس أنجلوس، هيوستن، برلين، فينسيا، روتردام).