«أوما ثورمان» ترأس لجنة تحكيم «نظرة ما» في «كان 2017»

978 مشاهدة

 كان ـ «سينماتوغراف»

أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان كان السينمائي الدولي، اليوم الجمعة، عن أن الممثلة الأمريكية “أوما ثورمان” سترأس لجنة تحكيم مسابقة “نظرة ما”، والمختصة بالأعمال السينمائية للمخرجين الشباب.

وتمتد رحلة ثورمان في عالم السينما إلى أكثر من 20 عاما، حيث تتمتع الممثلة بالخيارات الجريئة وتملك روح المخاطرة، قدمها المُخرج الإنجليزي الكبير ستيفين فريرز بدورٍ هام في فيلم Dangerous Liaisons منحها الفرصة لتقديم نفسها للنقّاد، واستمرّت تتحثث خطوات نجوميّتها بعدة أفلام ، أهمها Henry & June الذي نالت فيه البطولة ولكنه كان فيلم تجاري يتعمّد الإثارة ، وقامت أيضاً ببطولة فيلم Mad Dog and Glory أمام روبيرت دي نيرو وبيل موري النقلة الحقيقيّة في تاريخ أوما ثورمان جاءت من خلال واحد من أهم الأفلام في تاريخ السينما ، وهو تُحفة المُخرج كوينتن تارنتينو “Pulp Fiction” الذي قامت فيه بدور “ميا والاس” زوجة زعيم العصابات والتي تقضي ليلة لا تُنسى بصُحبة “فنسنت فيجا/جون ترافولتا” تتعرض فيها لجرعة مخدّرت زائدة ، ولعلّ رقصتها بصُحبة ترافولتا في الفيلم .. هو واحد من أكثر مشاهد السينما أيقونيّة في التاريخ رُشّحت أوما ثورمان للأوسكار عند دورها في العمل ونالت مَديحاً استثنائياً من النقاد وذهبت مع الفيلم إلى كان حَيثُ تسلّم تارنتينو السّعفة الذهبيّة عن فيلمه الرائع.

ثم قامت بعد ذلك ببطولة فيلم “Sweet and Lowdown” مع وودي آلان ، وقدمت نسخة سينمائية من رواية فيكتور هوجو الشهيرة “البؤساء” مع المخرج الدنماركي بيلي أوجست ، وكذلك فيلم “Gattaca” مع إيثان هُوك، وكانت الإشراقة الثانية لها في تاريخها مرّة أخرى مع تارنتينو ، من خلال مَلحمته الانتقامية “اقتل بيل”، وحصلت على جائزة الغولدن غلوب 2003 لأفضل ممثلة في مسلسل قصير عن دورها في مسلسل عمى هستيري، كما حصلت على جائزة زحل لأفضل ممثلة عام 2003 عن دورها في فيلم أقتل بيل.

وكانت ثورمان عضو لجنة التحكيم التي رأسها روبرت دي نيرو في عام 2011، في مهرجان كان السينمائ،  وسوف تستمر هذا العام تجربة مشاهدة الأفلام من جميع أنحاء العالم بصفتها رئيسا للجنة تحكيم جائزة نظرة ما. المسابقة الثانية بعد المسابقة الرسمية للمهرجان، والتي سيتم الكشف عن جوائزها يوم 27 السبت مايو المقبل.

 

«سطيف للفيلم القصير» إرتجالية في التنظيم لتظاهرة سينمائية

 الجزائر ـ «سينماتوغراف» تتعدّد المهرجانات السينمائية في الجزائر، في محاولة، كما يقول القائمون عليها، لإعادة الروح إلى مجالٍ تراجع حضوره بشكل لافت. ومع كل مهرجان جديد، تتجدّد الأسئلة عن جدوى هذه التظاهرات التي تنظّمها،

مزيد   656